السيد ابن طاووس
407
مصباح الزائر
اللَّهُمَّ فَكَمَا أَقْرَرْتَ نَاظِرَ نَبِيِّكَ بِهِ فَرَقِّهِ دَرَجَتَهُ ، وَأَجْزِلْ لَدَيْكَ مَثُوبَتَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِ فَضْلًا وَإِحْسَاناً ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ : يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ ، وَالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ ، وَالْمِنَنِ الْمُتَتَابِعَةِ ، وَالْآلَاءِ الْمُتَوَاتِرَةِ ، وَالْأَيَادِي الْجَلِيلَةِ ، وَالْمَوَاهِبِ الْجَزِيلَةِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ ، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَاجْمَعْ شَمْلِي ، وَلُمَّ شَعْثِي ، وَزَكِّ عَمَلِي ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَلَا تُزِلَّ قَدَمَيَّ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، وَلَا تُخَيِّبْ طَمَعِي ، وَلَا تُبْدِ عَوْرَتِي ، وَلَا تَهْتِكْ سِتْرِي ، وَلَا تُوحِشْنِي ، وَلَا تُويِسْنِي ، وَكُنْ بِي رَءُوفاً رَحِيماً ، وَاهْدِنِي ، وَزَكِّنِي ، وَطَهِّرْنِي ، وَصَفِّنِي ، وَاصْطَفِنِي ، وَخَلِّصْنِي وَاسْتَخْلِصْنِي ، وَاصْنَعْنِي وَاصْطَنِعْنِي ، وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ ، وَلَا تُبَاعِدْنِي مِنْكَ ، وَالْطُفْ بِي ، وَلَا تَجْفُنِي ، وَأَكْرِمْنِي وَلَا تُهِنِّي ، وَمَا أَسْأَلُكَ فَلَا تَحْرِمْنِي ، وَمَا لَا أَسْأَلُكَ فَاجْمَعْهُ لِي ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبِحُرْمَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِكَ - أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَجَعْفَرٍ ، وَمُوسَى ، وَعَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْخَلَفِ الْبَاقِي صَلَوَاتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِمْ - أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَتُعَجِّلَ فَرَجَ قَائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ ، وَتَنْصُرَهُ وَتَنْتَصِرَ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتَجْعَلَنِي فِي جُمْلَةِ النَّاجِينَ بِهِ ، وَالْمُخْلِصِينَ فِي طَاعَتِهِ . وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِي دَعْوَتِي ، وَقَضَيْتَ حَاجَتِي ، وَأَعْطَيْتَنِي سُؤْلِي « 1 » ، وَكَفَيْتَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
--> ( 1 ) في نسخة « م » : وأمنيّتي .